سافرت من مكة للمدينة في فترة العدة

ذهبت ذات مرة إلى الحج من ليبيا مع زوجي، وقد تعب زوجي هناك ومرض وعندما انتهينا من كل شيء (بعد الرجم وكل شيء) أردنا أن نذهب لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في...

سافرت من مكة للمدينة في فترة العدة

س
ذهبت ذات مرة إلى الحج من ليبيا مع زوجي، وقد تعب زوجي هناك ومرض وعندما انتهينا من كل شيء (بعد الرجم وكل شيء) أردنا أن نذهب لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة ولكن زوجي توفي في مكة قبل زيارة المدينة، ولكنه كان قد حج قبل ذلك ولكن بالنسبة لي، قالوا لي: أنت في العدة كيف تذهبين لزيار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة فأردت أن أسأل إن كان حجي صحيحا أم لا؟
جــــ

:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد..

أما بالنسبة لزوجها فقد تم حجه فالزيارة ليست من تمام المناسك، والحج شيء والزيارة عبادة أخرى، القصد منها الذهاب إلى المسجد النبوي للصلاة فيه وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يصل إلى المدينة، هذا أمر مشروع ولا علاقة له بالحج، زوجها تم حجه كما أن حجها قد تم أيضا، أما بالنسبة لها هي فعندما مات زوجها، يجب أن تلزم بيتها (فترة العدة) ولكنها ليست في بيتها إنما هي على سفر، إذا كانت في سفرها وكانت مع رفقة وهي تلتزم أن تمشي مع هذه الرفقة تسافر معهم وتنزل معهم وترجع معهم، فالإنسان هنا لم يعد حرا، يركب ناقته أو جمله متى شاء أن ينيخه أناخه، ومتى شاء أن يسافر أقامه، لا لم يعد الأمر كذلك، هو مع رفقائه ومع المقاول أو المتعهد، فهي تتحرك بتحرك الفريق الذي سافرت معه، إذا كان هذا الفريق مسافرا إلى المدينة تسافر إلى المدينة معهم وحينما يريد الفريق العودة إلى ليبيا تعود معهم، حتى تصل إلى بيت الزوجية تقيم فيه بقية مدة الـ4 أشهر وعشرة وهي التي أمر الله المرأة أن تتربص فيها بعد وفاة الزوج {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} (البقرة: 234) وهي فترة الحداد التي جاء بها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعندما تصل إلى بيتها تكمل الأربعة أشهر والعشرة أيام في بيت الزوجية ولا تخرج إلا لحاجة، كما لو كانت تريد أن تخرج لشراء حاجتها ولا تجد من يقوم بذلك. أو كانت موظفة ولا تستطيع الاستغناء عن العمل ولا أخذ إجازة منه فترة العدة، فلا حرج أن تذهب إلى عملها في حدود الحاجة.

ذات صلة
الأثر الواضح على الجزيرة العربية قبل وبعد الإسلام
أريد أن أعرف عن أثر دعوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) على شبه الجزيرة العربية؟
المزيد »
فضل تربية البنات والإحسان إليهن
أنا رجل أخاف الله والحمد لله، أحدد النسل رزقت ببنتين وحمدت ربنا على ذلك، ثم رزقني الله ببنت ثالثة مع...
المزيد »
تأديب العم ابن أخيه مشروع
إذا اعتدى عمُّ على ولد ليس ابنه، بل هو ولد أخيه، وعمره 13 سنة، وتضارب معه، والولد لا حول له ولا قوة إلا...
المزيد »
التأثير السلبي لمشاكل الزوجين على الأبناء
بارك الله فيكم، سؤالي حول المشاكل المستمرة بين والدي ومنذ مدة طويلة جدا بحيث تولد الكره بينهما واستمرار...
المزيد »
غربة المسلم..الحب.. الفراغ.. الحيرة.. مشكلات لها حلول
لن اطيل المقدمات في غمرة مشاغل ولهوات هذه الحياة نحن جيل الشباب نجد بعض الصعوية في الثبات على الصحيح...
المزيد »
علاج كثرة كلام المراهقات في التليفون
مشكلتي أن لدي ابنة تبلغ من العمر 14لكنها تنشغل بالهاتف أكثر عن اللازم ...إنني على يقين بأنها لا تعمل...
المزيد »
الحل المثالي للمشاكل والعقبات
أنا أعاني من ضيق نفسي بسبب إحساسي بكره عائلتي لي، أنا حاولت بكل الطرق لإرضائهم لكن فشلت، هم ينظرون لي...
المزيد »
العاقل يتخذ من الخطأ سلما للنجاح
أنا مشكلتي أنني لا أثق بالآخرين وتوسعت هذه المشكلة حتى أصبحت لا أثق بنفسي ، لا أثق أني سأنجح في الدراسه...
المزيد »
واجبات الزوجين لبناء الأسرة الإسلامية السعيدة
في غالب الأحيان عندما أقرأ عن دور الزوجين، أجد إخوتنا المسلمين يحملون المرأة سبب نجاح أو فشل الأسرة،...
المزيد »
التربية الجنسية للأولاد
ابني عمره خمس سنوات، وقد بدأ يسألني بعض الأسئلة حول أعضائه التناسلية مثل: ما هي؟ وما فائدتها؟ وأسئلة...
المزيد »
وضوء الأم وصلاتها وهي حائض لتعليم الأولاد
لي طفلان 4 سنوات و2.5 سنة أحاول أن أجعلهم يعتادون علينا (أمهم وأنا) نصلي، فهل يجوز لزوجتي وهي حائض ادعاء...
المزيد »
تربية الأولاد أمر مشترك بين الزوجين
هل يجوز إنجاب الأطفال لآباء مهملين في الرعاية، وعدم تربيتهم التربية الإسلامية؟
المزيد »
الطفل يتبع خير الأبوين دينا
أنا رجل مسلم والحمد لله, وتزوجت بامرأة كانت على الدين المسيحي وقبل الزواج أسلمت وأنجبت منها طفلة, ولكن...
المزيد »
كيفية الرد على أسئلة الأطفال حول وجود الله تعالى ورؤيته
كيف نرد على الولد الذي يسأل عن وجود الله تعالى وزمان وجوده وإلخ... من الأسئلة المحرجة؟
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك