من أحرم بالعمرة متمتعا وضاق عليه الوقت

نظرا لظروف رحلة الحج لا نعرف كثيرا من المعلومات عن وقت الوصول إلى مكة فقد نصل يوم 7 أو يوم 8 من ذي الحجة، وبالتالي لا نستطيع تحديد أي نوع من الأنساك ننوي "ونريد...

من أحرم بالعمرة متمتعا وضاق عليه الوقت

س
نظرا لظروف رحلة الحج لا نعرف كثيرا من المعلومات عن وقت الوصول إلى مكة فقد نصل يوم 7 أو يوم 8 من ذي الحجة، وبالتالي لا نستطيع تحديد أي نوع من الأنساك ننوي "ونريد أن نعمل حجا وعمرة " ولي أسئلة تتعلق بهذا الموضوع، ما الحكم إذا نوينا التمتع من الميقات فنوينا العمرة ثم لم نجد الوقت الكافي لأداء العمرة كأن وصلنا مثلا في اليوم الثامن قبل الظهر بقليل فما حكم الحج وقتها؟ وهل نستطيع تحويلها لقران؟ وهل إذا نوينا القران يجب علينا أن نسوق الهدي؟ وإذا كنا سندفع ثمن الهدي للأكشاك المخصصة لهذا في منى فهل نستطيع أن ننوي نسك القران بالرغم من أننا لم نسق الهدي؟ وهل ينفع أن ننوي القران قرانا له طريقين في نيته أن ننوي حجا وعمرة أو ننوي عمرة وندخل عليها الحج حال الشروع في الطواف، فنريد توضيحا أكثر عن الصورة الأخيرة وهي أن ننوي عمرة وندخل عليها الحج ؟ وهل الإفراد في حقنا أفضل من القران بلا سوق هدي؟
جــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن أحرم بالعمرة متمتعا وضاق عليه الوقت وخشي أن يفوته الحج أحرم بالحج وأدخله على العمرة وصار قارنا. قال صاحب الروض: وإن حاضت المرأة المتمتعة قبل طواف العمرة فخشيت فوات الحج، أحرمت به وجوبا وصارت قارنة؛ لما روى مسلم أن عائشة كانت متمتعة، فحاضت، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أهلي بالحج. وكذا لو خشيه غيرها…اهـ.

والقران له صورتان:

الأولى: أن يحرم بالحج والعمرة سويا.

الثانية: أن يحرم بالعمرة فقط ثم ُيدِخل عليها الحج قبل الشروع في طوافها، ثم يطوف للقدوم ويسعى بين الصفا والمروة للحج والعمرة سعيا واحدا، ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه إلا يوم العيد، وإن أخر السعي فلم يسع مع طواف القدوم، وسعى بعد طواف الإفاضة فلا بأس.

ولا يجب على من أحرم بالحج قارنا أن يسوق معه الهدي من الميقات ولا من بلده، والقران جائز وإن لم يسق القارن الهدي، لأن بعض الصحابة أحرموا في حجة الوداع قارنين ولم يسوقوا الهدي، ويجوز له أن يوكل إحدى الجهات الموثوقة في مكة أو منى في ذبح الهدي عنه وتبرأ ذمته بذلك.

والله أعلم.

ذات صلة
الأثر الواضح على الجزيرة العربية قبل وبعد الإسلام
أريد أن أعرف عن أثر دعوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) على شبه الجزيرة العربية؟
المزيد »
فضل تربية البنات والإحسان إليهن
أنا رجل أخاف الله والحمد لله، أحدد النسل رزقت ببنتين وحمدت ربنا على ذلك، ثم رزقني الله ببنت ثالثة مع...
المزيد »
تأديب العم ابن أخيه مشروع
إذا اعتدى عمُّ على ولد ليس ابنه، بل هو ولد أخيه، وعمره 13 سنة، وتضارب معه، والولد لا حول له ولا قوة إلا...
المزيد »
التأثير السلبي لمشاكل الزوجين على الأبناء
بارك الله فيكم، سؤالي حول المشاكل المستمرة بين والدي ومنذ مدة طويلة جدا بحيث تولد الكره بينهما واستمرار...
المزيد »
غربة المسلم..الحب.. الفراغ.. الحيرة.. مشكلات لها حلول
لن اطيل المقدمات في غمرة مشاغل ولهوات هذه الحياة نحن جيل الشباب نجد بعض الصعوية في الثبات على الصحيح...
المزيد »
علاج كثرة كلام المراهقات في التليفون
مشكلتي أن لدي ابنة تبلغ من العمر 14لكنها تنشغل بالهاتف أكثر عن اللازم ...إنني على يقين بأنها لا تعمل...
المزيد »
الحل المثالي للمشاكل والعقبات
أنا أعاني من ضيق نفسي بسبب إحساسي بكره عائلتي لي، أنا حاولت بكل الطرق لإرضائهم لكن فشلت، هم ينظرون لي...
المزيد »
العاقل يتخذ من الخطأ سلما للنجاح
أنا مشكلتي أنني لا أثق بالآخرين وتوسعت هذه المشكلة حتى أصبحت لا أثق بنفسي ، لا أثق أني سأنجح في الدراسه...
المزيد »
واجبات الزوجين لبناء الأسرة الإسلامية السعيدة
في غالب الأحيان عندما أقرأ عن دور الزوجين، أجد إخوتنا المسلمين يحملون المرأة سبب نجاح أو فشل الأسرة،...
المزيد »
التربية الجنسية للأولاد
ابني عمره خمس سنوات، وقد بدأ يسألني بعض الأسئلة حول أعضائه التناسلية مثل: ما هي؟ وما فائدتها؟ وأسئلة...
المزيد »
وضوء الأم وصلاتها وهي حائض لتعليم الأولاد
لي طفلان 4 سنوات و2.5 سنة أحاول أن أجعلهم يعتادون علينا (أمهم وأنا) نصلي، فهل يجوز لزوجتي وهي حائض ادعاء...
المزيد »
تربية الأولاد أمر مشترك بين الزوجين
هل يجوز إنجاب الأطفال لآباء مهملين في الرعاية، وعدم تربيتهم التربية الإسلامية؟
المزيد »
الطفل يتبع خير الأبوين دينا
أنا رجل مسلم والحمد لله, وتزوجت بامرأة كانت على الدين المسيحي وقبل الزواج أسلمت وأنجبت منها طفلة, ولكن...
المزيد »
كيفية الرد على أسئلة الأطفال حول وجود الله تعالى ورؤيته
كيف نرد على الولد الذي يسأل عن وجود الله تعالى وزمان وجوده وإلخ... من الأسئلة المحرجة؟
المزيد »

تواصل معنا

شـــــارك